صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4566

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

22 - * ( نظر رجاء بن حيوة - رضي اللّه عنه - إلى رجل ينعس بعد الصّبح فقال : انتبه ، لا يظنّون أنّ ذا عن سهر - أي بسبب قيام اللّيل والتّعبّد فيه - ) * « 1 » . 23 - * ( كان أيّوب السّختيانيّ - رضي اللّه عنه - يقوم اللّيل كلّه فيخفي ذلك ، فإذا كان عند الصّبح رفع صوته كأنّه قام تلك السّاعة ) * « 2 » . 24 - * ( روى الأوزاعيّ عن عبدة بن أبي لبابة - رضي اللّه عنهما - ، قال : أقرب النّاس إلى الرّياء آمنهم منه ) * « 3 » . 25 - * ( عن ابن عيينة قال : بكى ربيعة ( بن أبي عبد الرّحمن فرّوخ ) يوما ، فقيل : ما يبكيك ؟ قال : رياء حاضر ، وشهوة خفيّة ، والنّاس عند علمائهم كصبيان في حجور أمّهاتهم ، إن أمروهم ائتمروا ، وإن نهوهم انتهوا ) * « 4 » . 26 - * ( قال يوسف بن الحسين : أعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص ، وكم أجتهد في إسقاط الرّياء عن قلبي فكأنّه ينبت على لون آخر ) * « 5 » . 27 - * ( يقال : إنّ المرائي ينادى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا مرائي ، يا غادر ، يا خاسر ، يا فاجر . اذهب فخذ أجرك ممّن عملت له ، فلا أجر لك عندنا ) * « 6 » . 28 - * ( عن أيّوب السّختيانيّ - رضي اللّه عنه - قال : ليتّق اللّه رجل ، فإن زهد ، فلا يجعلنّ زهده عذابا على النّاس ، فلأن يخفي الرّجل زهده خير من أن يعلنه ) * « 7 » . 29 - * ( قال أبو سليمان الدّرانيّ - رضي اللّه عنه - : إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرّياء ) * « 8 » . 30 - * ( عن ابن الأعرابيّ : أخسر الخاسرين من أبدى للنّاس صالح أعماله ، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد ) * « 9 » . 31 - * ( عن سهل بن عبد اللّه التّستريّ قال : لا يعرف الرّياء إلّا مخلص ، ولا النّفاق إلّا مؤمن ، ولا الجهل إلّا عالم ، ولا المعصية إلّا مطيع ) * « 10 » . 32 - * ( وعن بعض العلماء : خوّفوا المؤمنين باللّه ، والمنافقين بالسّلطان ، والمرائين بالنّاس ) * « 11 » .

--> ( 1 ) نزهة الفضلاء 1 / 446 . ( 2 ) المرجع السابق 1 / 514 . ( 3 ) المرجع السابق 1 / 485 . ( 4 ) المرجع السابق 1 / 523 . ( 5 ) مدارج السالكين 2 / 96 . ( 6 ) الإحياء 3 / 296 . ( 7 ) نزهة الفضلاء 1 / 514 . ( 8 ) مدارج السالكين 2 / 96 . ( 9 ) مختصر شعب الإيمان ( 98 ) . ( 10 ) المرجع السابق ( 96 ) . ( 11 ) مختصر شعب الإيمان ( 98 ) .